تاريخ مسحوق الحليب 

.يتكون مسحوق الحليب من حليب مجفف. ويتميز بطول مدة حفاظه مقارنة بالحليب السائل كونه لا يحتاج إلى التخزين في الثلاجة

يتكون الحليب من 87.5 ٪ من الماء. وتقلل عملية التجفيف هاته النسبة إلى . ولإعادة تكوينه، يكفي أن تضاف الكمية المناسبة من الماء فالكيلوغرام الواحد من المسحوق بإعادة تكوينإلى 7 كيلو من الحليب السائل

تاريخيا

يعود اختراع الحليب المجفف الى المخترع الأمريكي جايل بوردن في مايو 1848. حيث سعى إلى خفض كتلة الحليب لتسهيل النقل وتخزين المنتوج في الدول المتقدمة كونه غير قابل للتجزئة، وقد تم تم اعتماد هذه العملية بسرعة من قبل صناعة الألبان

: عملية التصنيع

.بعد عملية التطهير، المعايرة والبسترة أو التسخين عند درجة حرارة مرتفعة، يتم الشروع في مرحلتان رئيسيتان: وهما التركيز والتجفيف

التركيز

مثلما حالة الحليب المركز، تتم عملية التركيز عن طريق التبخر. والغليان على سطح ساخن. ولأسباب تتعلق بالجودة، يتم الحد من درجة حرارة الحليب وتقليل من مدة استبقاءه، ما يفسر المعالجة تحت الفراغ وبغشاء رقيق

:التجفيف

.هناك عمليتان رئيسيتان، تتمثلان في التجفيف الأسطواني، أو ما يعرف بعملية هاتميكر والتجفيف بالرش : البخاخ

في عملية هاتميكر يتدفق الحليب على سطح اسطوانتين تدوران في اتجاهين متعاكسين ويتم تسخينهما من الداخل إلى 140 درجة مئوية باستخدام البخار. فيتم تشكل غشاء من الحليب الذي يجف بسرعة كبيرة مشكلا قشرة يتم فصلها بواسطة مكشطة

.يؤدي التسخين الزائد إلى حدوث تغييرات في البنية الفيزيائية والكيميائية للمنتج، بما في ذلك قابليته للذوبان، وتغير الطعم، ودباغة المسحوق

فإنه مع ذلك يجد استعماله في استخدامات صناعية وفي تغذية الماشية. كما تعتبر عملية الرش الطريقة الأكثر شيوعًا: بحيث يتم سحق الحليب المركز حتى يصبح ناعماً بواسطة توربينات في تيار هوائي ساخن (حوالي 150 درجة مئوية) داخل برج التجفيف. فيصبح الهواء الساخن بمثابة ناقل للحرارة والرطوبة

يتم تبخر الماء عن طريق الانتشار الفوري، والذي يسبب التبريد (نحو 90 درجة مئوية) من المسحوق والهواء. وبفضل اختراع مسحوق الحليب، تمكنت الصناعة من إنتاج حليب الشوكولاطة